Bishop Antonius of Jerusalem
Metropolitan Antonius of Jerusalem

Metropolitan Antonius of Jerusalem

Anba Antonius was born in 1969 in the southern town of Abu-Teeg; his birth name was Emad Timotheus Sharmoukh. His father was a priest and he has four brothers, two priests and a painter; and two sisters, a pharmacist and a teacher. Their father, Fr Timotheus, was deputy to the Bishop of Abu-Teeg, Sadafa, and al-Ghanayem for some 50 years.

Anba Antonius is known for his beautiful, angelic voice, and his special interest in Coptic hymns and melody. As a young man, he formed a choir that went on to win a number of prizes and awards in church contests. His mentor and teacher was the late Fr Theophilus of the monastery of the Holy Virgin at al-Muharraq in Assiut.

After earning a degree in agriculture from Assiut University he studied medicine and obtained his degree in 1994. He later opened a pharmacy but it was not long before Fr Theodore chose to forego all worldly interests and take orders at Anba Antonius monastery. In a gesture of sacrifice, his father and family took him to Anba Yustus, Abbot of Anba Antonius’s, as an offering to the Lord. He took orders in 2008, and was modest, gentle, and loved by all.

He first served with the monastery’s pharmacy then joined the monastery’s mission in Cairo to serve the sick and aged fathers. In 2012, he was ordained a priest.      

It has been an almost unbroken tradition that the bishop of Jerusalem would be elected form among the monks at Anba Antonius’s. The late Anba Abraham was an exception to the rule since he came from Anba Bishoi’s Monastery in the Western Desert.

الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى

  • ولد عام 1969 م. في أبو تيج، أسيوط، مصر.

  • نشأ في أسرة كهنوتية، منها والده القمص تيموثاوس شرموخ وكيل مطرانية أبوتيج وصدفا والغنايم، كذلك شقيقاه بالجسد كهنة في إيبارشية أبو تيج(3).

  • حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة أسيوط بتقدير جيد جدًا.

  • حصل على بكالوريوس الصيدلة في منتصف التسعينيات.

  • كان يعترف على يد المتنيح القمص ثاؤفيلوس المحرقي، شقيق نيافة الأنبا أبراهام بالجسد.

  • نال نعمة الكهنوت عام 2013 م.

  • اختاره قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني كمبعوث مع راهبين آخرين للدراسة في كلية اللاهوت باليونان لمدة 4 سنوات (بداية من عام 2014 م. تقريبًا)، أمضي منهم سنتين إلى أن اختاره البابا ليشغل الكرسي الأورشليمي الشَّاغِر.

  • رُسِمَ قمّصًا في 2016 م.

  • شهدت الكنيسة المرقسية الكبرى بكلوت بك مساء يوم 27 فبراير أولى خطوات طقس سيامة مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى الجديد، حيث قام قداسة البابا تواضروس الثاني يشاركه أحبار الكنيسة برشم الملابس الخاصة بالمطران الجديد هذا.  وقد تم الصلاة في هذه الكنسية نظرًا لأعمال ترميم الكاتدرائية بالعباسية ورسم الأيقونات.

  • دعاه قداسة البابا بهذا الاسم تيمنًا بالقديس أنطونيوس شفيع ديره.

  • وقد شارَك في تجليس مطران القدس الجديد المطارنة الجدد بالإضافة إلى الأنبا يسطس أسقف ورئيس دير الأنبا أنطونيوس حيث تَرَهَّب المطران، والأنبا أندراوس أسقف أبو تيج أسقف الإيبارشية التي ولد وعاش بها.

  • تم رسامتهُ أسقفًا ثم ترقيته مطرانًا في نفس اليوم مع ترقية ستة أساقفة قُدامى آخرين لرتبة المطرانية.

  • يشرف على ستة بلاد وهى الكويت وسوريا ولبنان والعراق والقدس والأردن.  وقد أوضح قداسة البابا إلى أن هناك أقباط يقيمون في 12 دولة بقارة آسيا، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى.  وخاصة أن حكومات هذه الدول تُرَحِّب بالمصريين، وسمحوا لنا بتأسيس كنائس علي أراضيهم، ولأن الأعداد تزداد رأى قداسته أن نقلل الدول المسئول عنها المطران الجديد، ليكون مسئولًا عن أقباط ستة دول فقط.  وأما باقي الدول التي كانت تابعة للكرسي الأورشليمي فسوف تتبع الكاتدرائية مباشرة، وسوف ترسل آباء أساقفة لافتقادها بين الحين والآخر.

  • كانت الكنيسة السريانية ترعى أملاكنا في القدس (لأننا كنيستان شقيقتان)، وبعد ذلك عَيَّنَت الكنيسة مطرانًا للقدس، وتوالى على كرسي أورشليم 21 مطرانًا قبطيًّا، ليصبح القمص ثيؤدور المطران رقم 22(1).

  • كما أشار البابا تواضروس إلى أن اختيار مطران القدس الجديد يخضع لعدة معايير بينها السن واللغات التي يجيدها، لافتاً إلى أن الآباء الرهبان والكهنة بالقدس قدموا تفويض للبابا ليختار مطران القدس. حيث تم ترشيح ستة آباء رهبان قام بمقابلتهم شخصياً، كما قام الأنبا رافائيل بلقائهم أيضًا، وأرسل البابا السبت السابق للرسامة (20 فبراير) رسالة لأعضاء المجمع المقدس يطلب آرائهم.  كما أوضح أن البعض قد تسرَّع بإنزال تهاني لمطران القدس باسم خاطئ قبل الرسامة.